العمليات التجميلية النسائية

اصلاح العجان

(يُعرف أيضًا باسم رتق العجان) هو إجراء جراحي يُصلح ويُشدّ منطقة العجان - وهي المنطقة الجلدية والعضلية الواقعة بين المهبل والشرج. يُجرى عادةً لاستعادة الراحة، ومعالجة مشاكل مثل اتساع فتحة المهبل، وتحسين الوظيفة الجنسية بعد الولادة أو الإصابات.


أسباب إجراء العملية

تلجأ النساء عمومًا إلى رأب العجان لأسباب وظيفية وطبية وتجميلية متنوعة:

- مضاعفات الولادة: يُصلح الندوب العميقة، أو تمزقات شق العجان، أو التمزقات الناتجة عن الولادات المهبلية السابقة.


- المشاكل الوظيفية والجنسية: يُضيّق فتحة المهبل المتسعة لتحسين الاحتكاك والإحساس أثناء الجماع. كما يُمكن أن يُساعد في التخلص من غازات المهبل أو صعوبة تثبيت السدادة القطنية بشكل مريح.


- الفوائد الطبية: يُقلل من التقارب الجسدي بين منطقتي المهبل والشرج، مما يُقلل من خطر الإصابة بالعدوى البكتيرية المتكررة مثل الإشريكية القولونية. يمكن أن يخفف هذا الإجراء من الاحتكاك الناتج عن الملابس الضيقة، ويساعد في علاج أو منع هبوط أعضاء الحوض.


كيفية إجراء العملية

التخدير والمدة: تستغرق الجراحة من 30 إلى 45 دقيقة، وتُجرى عادةً كإجراء خارجي تحت التخدير الموضعي في عيادات أوزون التخصصية 


التعافي والتوقعات

المدة الزمنية: تستغرق عملية التعافي الكاملة من ستة إلى ثمانية أسابيع. ينصح معظم الأطباء بالامتناع عن الجماع لمدة ستة أسابيع على الأقل.


الآثار الجانبية: من المتوقع حدوث تورم خفيف، وعدم راحة، وألم موضعي في الأيام القليلة الأولى، ويمكن السيطرة عليها باستخدام كمادات الثلج، ومسكنات الألم، والمغطس الدافئ.



---------------------------------------------------------------------------------------------------


تضييق المهبل الجراحي

المعروف أيضًا باسم رأب المهبل، هو إجراء ترميمي وتجميلي يُضيّق قناة المهبل عن طريق إزالة الأنسجة الزائدة وتقوية عضلات قاع الحوض. يُجري هذه الجراحة جراحو التجميل أو جراحو أمراض النساء لاستعادة قوة العضلات، وتحسين الرضا الجنسي، وعلاج مشاكل مثل سلس البول.


التقنيات الجراحية الشائعة

تجميل المهبل: يركز على قناة المهبل بأكملها. يقوم الجراحون بإزالة بطانة المهبل الزائدة وخياطة عضلات قاع الحوض المتمددة أو المنفصلة (عضلات رافعة الشرج) لتقريبها من بعضها، مما يقلل من قطر القناة.


تجميل العجان: يركز على فتحة المهبل والعجان (المنطقة بين المهبل والشرج). يُجرى غالبًا لإصلاح التلف أو الندبات أو الترهل الناتج عن الولادة.


الإجراءات المركبة: غالبًا ما يُدمج تجميل المهبل مع إجراءات أخرى مثل تجميل الشفرين لإعادة تشكيل الشفرين أو لمعالجة المشاكل التجميلية والوظيفية في آن واحد.


الإجراء

التخدير: تُجرى العمليات عادةً في عيادات أوزون التخصصية تحت التخدير الموضعي مع التسكين.

المدة: تستغرق الجراحة عادةً من ساعة إلى ساعتين.

الإقامة في المستشفى: عادةً ما تكون هذه العملية إجراءً لا يتطلب مبيتًا في المستشفى، ما يعني أنه يُمكنك الخروج في نفس اليوم بعد التعافي.


التعافي والرعاية اللاحقة


التعافي الأولي: من المتوقع حدوث بعض التورم وعدم الراحة في الأيام التالية للجراحة. يحتاج معظم المرضى إلى 3 إلى 5 أيام من الراحة الخفيفة، وحوالي أسبوع إلى أسبوعين من الراحة من العمل أو الأعمال المنزلية الشاقة.


قيود النشاط: يجب على المرضى تجنب النشاط الجنسي، ورفع الأثقال، والتمارين الرياضية الشاقة، والسباحة لمدة 4 إلى 6 أسابيع. قد يستغرق التعافي التام ما يصل إلى 6 إلى 12 أسبوعًا، وذلك حسب مدى الإصلاح.


المخاطر: كما هو الحال مع أي إجراء جراحي، تشمل المضاعفات المحتملة العدوى، والنزيف، والندوب، وخطر ضئيل لتلف الأعصاب أو تغير الإحساس.

----------------------------------------------------------------------------------------------------

تجميل الشفرين

هو إجراء جراحي تجميلي يُستخدم لتغيير حجم أو شكل الشفرين، وهما طيات الجلد المحيطة بالفرج. يتضمن عادةً تصغير أو إعادة تشكيل الشفرين الصغيرين (الطيات الداخلية) للتخلص من الانزعاج الجسدي أو لمعالجة المخاوف الجمالية.


لماذا تختار النساء عملية تجميل الشفرين؟

قد تلجأ النساء والأفراد ذوات الفرج إلى عملية تجميل الشفرين لأسباب وظيفية وتجميلية:


الانزعاج الجسدي: تُخفف العملية الألم والاحتكاك والتهيج الناتج عن التواء أو شد الشفرين أثناء الأنشطة البدنية (مثل ركوب الدراجات أو الجري)، أو ارتداء الملابس الضيقة، أو أثناء الجماع.


النظافة والصحة: تُخفف العملية الانزعاج وتُساعد على تقليل خطر تكرار التهابات المهبل بتسهيل تنظيف المنطقة.


الأهداف التجميلية: تلجأ بعض المريضات إلى العملية لتقليل عدم التناسق (حيث يكون أحد الجانبين أطول من الآخر بشكل ملحوظ) أو للشعور بمزيد من الثقة في أجسامهن.


كيف تتم العملية؟

تُجرى عملية تجميل الشفرين عادةً في العيادة الخارجية تحت التخدير الموضعي، وتستغرق عادةً من ساعة إلى ساعتين.


التعافي

يستغرق التعافي عادةً من أربعة إلى ستة أسابيع:


الأيام الأولى: قد تُعاني المريضات من تورم وكدمات وانزعاج، ويمكن السيطرة على ذلك باستخدام كمادات الثلج ومسكنات الألم. أسبوع واحد: يستطيع المرضى عادةً العودة إلى العمل وممارسة الأنشطة اليومية الخفيفة (مثل المشي).

من 4 إلى 6 أسابيع: تمارين رياضية شاقة، ركوب الدراجات،