
يُعدّ الليزر المُستخدم لتضييق المهبل (والذي يُطلق عليه غالبًا "تجديد شباب المهبل") علاجًا غير جراحي يستخدم طاقة حرارية مُوجّهة، مثل ثاني أكسيد الكربون أو الترددات الراديوية، لتحفيز إنتاج الكولاجين في جدران المهبل. يُصمّم هذا الإجراء القصير، الذي يُجرى في العيادة الخارجية، عادةً لتحسين قوة الأنسجة ومرونتها، ومعالجة أعراض مثل الجفاف أو سلس البول الخفيف.
كيفية عمل الإجراء
العملية: يتم إدخال مسبار مُخصّص برأس دوّار بزاوية 360 درجة في قناة المهبل. يُسلّط الليزر طاقة ثاني أكسيد الكربون بلطف على جدران المهبل، مُحدثًا إصابات مجهرية مُتحكّم بها.
آلية العمل: يُصدر الجهاز شعاعًا من الضوء والطاقة الحرارية التي تخترق أنسجة الغشاء المخاطي العلوي. يُعزّز هذا التسخين اللطيف الدورة الدموية ويُحفّز طبقات الأنسجة السفلية على إنتاج المزيد من الكولاجين والإيلاستين، بالإضافة إلى زيادة التروية الدموية.
المدة: تستغرق الجلسة عادةً ما بين 5 إلى 15 دقيقة، ويُشار إليها غالبًا باسم "إجراء استراحة الغداء".
النتائج: يتم تنشيط خلايا المهبل، مما يعيد مرونة الأنسجة، والترطيب الطبيعي، ومستوى الحموضة الصحي.
العلاج والتعافي
الإجراء: يُجرى في العيادة، على غرار الفحص السنوي لصحة المرأة. يستغرق حوالي 5 دقائق، وهو غير مؤلم تقريبًا، ولا يتطلب تخديرًا.
البروتوكول المعتاد: تحتاج معظم المريضات إلى مجموعة أولية من 3 جلسات علاجية، يفصل بينها حوالي 6 أسابيع.
التعافي: يمكن للمريضات استئناف أنشطتهن اليومية المعتادة فورًا، مع أنه يُنصح عمومًا بالامتناع عن النشاط الجنسي لمدة يومين إلى ثلاثة أيام.
النتائج المتوقعة
يوفر العديد من الفوائد الرئيسية للنساء اللواتي يعانين من تغيرات ناتجة عن الولادة، أو التقدم في السن، أو التغيرات الهرمونية:
يحسن شد الأنسجة ومرونتها.
يزيد من ترطيب المهبل ويقلل الجفاف.
يخفف الألم أثناء الجماع.
يقلل من سلس البول الإجهادي.